وَذَهَبت كتبه فضعف.

(1609) وَمن ذَلِك أَنه ذكر حَدِيث التِّرْمِذِيّ، عَن حَنْظَلَة بن عبيد الله السدُوسِي، عَن أنس، قَالَ رجل: يَا رَسُول الله، الرجل منا يلقى أَخَاهُ أَو صديقه، أينحني لَهُ؟ الحَدِيث فِي المصافحة.

ثمَّ قَالَ: حَنْظَلَة يروي مَنَاكِير، وَهَذَا مِمَّا أنكر عَلَيْهِ، وَكَانَ قد اخْتَلَط.

وَقَالَ التِّرْمِذِيّ فِيهِ: حَدِيث حسن.

فَهَذَا مذْهبه فِي الْمُخْتَلطين، وبحسبه نلزمه فِي أَحَادِيث من لم ننبه عَلَيْهِ مِنْهُم رد رواياتهم، وَيَقَع ذكرهم مبثوثا فِي موَاضعه من هَذَا الْبَاب إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

(1610) فَمن ذَلِك أَنه ذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ حَدِيث ابْن مَسْعُود: " كَانَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - يَصُوم ثَلَاثَة أَيَّام من غرَّة كل شهر، وَقل مَا يفْطر يَوْم الْجُمُعَة ".

وَسكت عَنهُ، وَالنَّسَائِيّ إِنَّمَا سَاقه من حَدِيث أبي حَمْزَة: مُحَمَّد بن مَيْمُون، عَن عَاصِم، عَن زر، عَن عبد الله.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015