وَكِلَاهُمَا أَيْضا من رِوَايَة عبد الْأَعْلَى، عَن سعيد.
وَقد سَاق عَنهُ مَا هُوَ من رِوَايَة من روى عَنهُ بعد اخْتِلَاطه:
(1602) كَحَدِيث سعد بن هِشَام عَن عَائِشَة فِي صَلَاة اللَّيْل.
سَاقه من عِنْد مُسلم، وَإِنَّمَا هُوَ عِنْده من رِوَايَة مُحَمَّد بن أبي عدي عَن سعيد.
وَقد نَص الْعقيلِيّ وَغَيره على أَنه إِنَّمَا سمع مِنْهُ بعد الِاخْتِلَاط كَأبي نعيم.
وَأما مَا سَاق عَنهُ مِمَّا هُوَ من رِوَايَة يزِيد بن زُرَيْع عَنهُ فكثير، لم نتعرض لإحصائه، وأذكر مِنْهُ الْآن، حَدِيث أبي هُرَيْرَة:
(1603) " الرُّؤْيَا ثَلَاث " من عِنْد التِّرْمِذِيّ.