وَحكى البُخَارِيّ فِي الْأَوْسَط عَن أبي دَاوُد قَالَ: إِنَّمَا أُتِي قيس من قبل ابْنه، كَانَ يَأْخُذ حَدِيث النَّاس فيدخلها فِي فرج كتاب قيس، وَلَا يعرف الشَّيْخ ذَلِك.
وَكَانَ وَكِيع يُضعفهُ.
وَكم من حَدِيث قد رده أَبُو مُحَمَّد من أَجله، بل رُبمَا رد حَدِيثا من أَجله، وَلم يعرض فِيهِ لغيره مِمَّن هُوَ ضَعِيف عِنْده.
(1597) كَحَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - " كفن فِي قطيفة حَمْرَاء ".
سَاقه من كتاب أبي أَحْمد، من رِوَايَة قيس بن الرّبيع، عَن شُعْبَة، عَن أبي جَمْرَة عَنهُ.
ورده بِضعْف قيس، وَمُخَالفَة أَصْحَاب شُعْبَة لَهُ، فَإِنَّهُم فَإِنَّمَا رووا: " جعل فِي قبر النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قطيفة حَمْرَاء ".
وَترك إعلاله بِمُحَمد بن مُصعب القرقساني رَاوِيه عَن قيس، وَلَعَلَّ ضعفه من قبله، فَإِنَّهُ مُنكر جدا أَن تكون القطيفة الْحَمْرَاء لَهُ عَلَيْهِ السَّلَام كفنا، مَعَ مَا صَحَّ من تكفينه فِي أَثوَاب بيض سحُولِيَّة من كُرْسُف.