كَانَ يقبل التَّلْقِين، وَقَالُوا فِيهِ مَعَ ذَلِك: " ثِقَة "، وَأخرج لَهُ مُسلم، وحرملة بن عمرَان خير مِنْهُ.

فرواية سعيد بن كثير بن عفير، خير من رِوَايَة ابْن وهب، فلولا يحيى ابْن أَيُّوب وَسُوء حفظه كُنَّا نقُول: الحَدِيث صَحِيح، وَلكنه بِسوء حفظه يُمكن أَن يكون لم يضْبط عَمَّن أَخذه، وَيُمكن أَن يكون رَوَاهُ عَنْهُمَا، وَيُمكن أَن يكون الْخَطَأ عَلَيْهِ من أحد الراويين لَهُ عَنهُ، وَإِن كَانَ كَمَا قَالَ ابْن وهب: عَن يحيى ابْن أَيُّوب، عَن عبد الرَّحْمَن بن حَرْمَلَة، بَقِي علينا سَمَاعه من أبي عَليّ.

وَأَبُو مُحَمَّد - رَحمَه الله - بسكوته عَن الحَدِيث الْمَذْكُور، معرض عَن هَذَا كُله، مُخطئ بِتَصْحِيحِهِ فاعلمه.

(1593) وَذكر من طَرِيق ابْن أبي شيبَة، عَن سُبْرَة بن معبد، قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " ليستتر أحدكُم لصلاته وَلَو بِسَهْم ".

وَسكت عَنهُ، وَهُوَ حَدِيث يرويهِ ابْن أبي شيبَة، عَن زيد بن الْحَارِث قَالَ: أَخْبرنِي عبد الْملك بن الرّبيع بن سُبْرَة، أَخْبرنِي أبي، عَن أَبِيه 000 فَذكره.

وَقد تقدم ذكر عبد الْملك بِمَا يُغني عَن إِعَادَته.

(1594) وَذكر حَدِيث النُّعْمَان بن بشير: " يُسَوِّي صُفُوفنَا كَأَنَّمَا يُسَوِّي بهَا القداح " من كتاب مُسلم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015