هَذَا الْإِسْنَاد: من رِوَايَته عَن أبي هُرَيْرَة، وَرِوَايَة مُوسَى بن أبي عُثْمَان عَنهُ،

وَهُنَاكَ جمَاعَة تروي عَن أبي هُرَيْرَة، كل وَاحِد مِنْهُم يُقَال لَهُ: أَبُو يحيى، مِنْهُم مولى جعدة، وَهُوَ ثِقَة، وَآخر اسْمه قيس، روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج، ذكره مُسلم، وَآخر لَا يُسمى، روى عَنهُ صَفْوَان بن سليم، يعد فِي أهل الْمَدِينَة، ذكره ابْن أبي حَاتِم.

قَالَ أَبُو أَحْمد الْحَاكِم فِي كِتَابه فِي الكنى: خليق أَن يكون هَذَا قيسا الَّذِي روى عَنهُ بكير بن الْأَشَج، فَاعْلَم ذَلِك.

(1591) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي مَحْذُورَة: " الْإِقَامَة مرَّتَيْنِ مرَّتَيْنِ ".

وَسكت عَنهُ، وَهُوَ من رِوَايَة عُثْمَان بن السَّائِب، عَن أَبِيه وَأم عبد الْملك ابْن أبي مَحْذُورَة.

والسائب، وَابْنه، وَأم عبد الْملك بن أبي مَحْذُورَة، كلهم غير مَعْرُوف.

وَالصَّحِيح فِي حَدِيث أبي مَحْذُورَة تربيع التَّكْبِير، ثمَّ تَثْنِيَة سائرها، فَاعْلَم ذَلِك.

(1592) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث عقبَة بن عَامر، سَمِعت

طور بواسطة نورين ميديا © 2015