ومبارك مُخْتَلف فِيهِ. فَالْحَدِيث من أَجله حسن، كَانَ ابْن مهْدي لَا يحدث عَن مبارك هَذَا.
وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: ضَعِيف.
وَقَالَ ابْن حَنْبَل: يرفع حَدِيثا كثيرا، وَيَقُول فِي غير حَدِيث عَن الْحسن: " حَدثنَا عمرَان بن الْحصين وَأَصْحَاب الْحسن لَا يَقُولُونَ ذَلِك غَيره ".
وَقَالَ فِيهِ ابْن معِين: " ضَعِيف الحَدِيث ".
وَقَالَ أَبُو زرْعَة: " يُدَلس كثيرا فَإِذا قَالَ: حَدثنَا فَهُوَ ثِقَة ".
وَكَانَ عَفَّان يوثقه وَأثْنى عَلَيْهِ يحيى بن سعيد.
وَيُمكن أَن يكون أَبُو مُحَمَّد لم يُصَحِّحهُ، وَلكنه تسَامح فِيهِ لِأَنَّهُ فِي ثَوَاب أَعمال، وَالله أعلم.
(1590) وَذكر من طَرِيقه أَيْضا حَدِيث أبي هُرَيْرَة فِي أَن " الْمُؤَذّن يغْفر لَهُ