فَيُشبه على هَذَا أَن يكون وَالِد عبد الله، وَإِذا كَانَ هُوَ إِيَّاه لم يَنْفَعهُ؛ فَإِنَّهُ لَا تعرف حَاله.

فَأَما غير ابْن أبي حَاتِم، فَيَقُول فِيهِ: عبد الله بن عقبَة بن لَهِيعَة، وَهَذَا هُوَ الصَّوَاب، فعلى هَذَا يبْقى لَهِيعَة بن عقبَة غير مَعْرُوف الْعين، فَالله أعلم.

(1252) وَذكر من طَرِيق أبي دَاوُد، عَن صَخْر بن ودَاعَة الغامدي، عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - قَالَ: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها، وَكَانَ إِذا بعث سَرِيَّة أَو جَيْشًا، بَعثهمْ أول النَّهَار ".

(1253) ويروى من حَدِيث أنس عَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " اللَّهُمَّ بَارك لأمتي فِي بكورها يَوْم خميسها ".

(1254) وَفِي الْبَاب عَن ابْن عَبَّاس، خرج حَدِيثهمَا الْبَزَّار.

(1255) وَالصَّحِيح فِي هَذَا حَدِيث البُخَارِيّ، وَحَدِيث أبي دَاوُد حسن. انْتهى كَلَامه.

فَأَقُول، مُبينًا لما أجمل من تَعْلِيل هَذَا الْبَاب: أما / قَوْله فِي حَدِيث

طور بواسطة نورين ميديا © 2015