لم يزدْ على هَذَا، وروى أَبُو دَاوُد عَن أبي أَحْمد: عبد الله بن مُحَمَّد الرَّمْلِيّ الخشاب، قَالَ: حَدثنَا الْوَلِيد، عَن عبد الله بن الْعَلَاء، فَلَا أَدْرِي أهم ثَلَاثَة أم اثْنَان أم وَاحِد، وَالْحَال فِي الْجَمِيع مَجْهُولَة، فَاعْلَم ذَلِك.
(1199) وَذكر من طَرِيق النَّسَائِيّ، عَن النَّضر بن شَيبَان قَالَ: قلت لأبي سَلمَة بن عبد الرَّحْمَن: حَدثنِي عَن شَيْء سمعته عَن أَبِيك. الحَدِيث فِي فضل رَمَضَان. وَفِيه: " سننت لكم قِيَامه ".
ثمَّ قَالَ بعده: أَبُو سَلمَة لم يسمع من أَبِيه شَيْئا، وضعفوا حَدِيث النَّضر بن شَيبَان هَذَا. انْتهى قَوْله.
(1200) وَقد تقدم لَهُ أَيْضا حَدِيث: " صَائِم رَمَضَان فِي السّفر كمفطره فِي الْحَضَر ".
فَقَالَ فِيهِ: إِنَّه أَيْضا لم يسمع من أَبِيه.
وَلَكِن ذَلِك مُعَنْعَن كَسَائِر مَا يروي عَن أَبِيه، فَأَما هَذَا فَفِيهِ: حَدثنِي أبي، وَهُوَ عِنْدهم مَدْفُوع بالإنكار على النَّضر بن شَيبَان.
وَهُوَ الَّذِي قصدت الْآن بَيَان مَا أجمل أَبُو مُحَمَّد من حَاله، فَإِنَّهُ لَو كَانَ ثِقَة، ثَبت سَماع أبي سَلمَة من أَبِيه لجملة أَحَادِيث، يَرْوِيهَا عَنهُ معنعنة، لكنه - أَعنِي النَّضر بن شَيبَان الْحدانِي - لَيْسَ بِثِقَة.