وَمُحَمّد بن عبد الْمجِيد هَذَا، هُوَ ابْن عبد الْمجِيد بن سهل بن عبد الرَّحْمَن ابْن عَوْف، وَهُوَ لَا يعرف روى عَنهُ إِلَّا النُّفَيْلِي، وَلَا تعرف لَهُ هُوَ رِوَايَة عَن غير حَمْزَة بن مُحَمَّد هَذَا.
وَبِذَلِك ذكر، أخذا من هَذَا الْإِسْنَاد، فَهُوَ أَيْضا مَجْهُول، فَالْحَدِيث لأَجله لَا يَصح، فَاعْلَم ذَلِك.
(1191) وَذكر حَدِيث: " إِن شَاءَ فرق وَإِن شَاءَ تَابع ".
وَأتبعهُ قَول الدَّارَقُطْنِيّ: لم يسْندهُ غير سُفْيَان بن بشر.
وَلم يبين لَهُ عِلّة، وعلته الْجَهْل بِحَال سُفْيَان هَذَا، وَهُوَ أَيْضا من رِوَايَة عبد الْبَاقِي بن قَانِع، وَلم يبين ذَلِك.
(1192) وَقد تقدم لَهُ تَضْعِيفه فِي حَدِيث ابْن عَبَّاس أَن النَّبِي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " كَانَ يصبح وَلم يجمع الصَّوْم، ثمَّ يَبْدُو لَهُ فيصوم ".
(1193) وَذكر حَدِيث أنس: " من أفطر يَوْمًا من شهر رَمَضَان من غير عذر فليصم شهرا ". وَلم يبين علته.
وَقد ذَكرْنَاهُ فِي بَاب الْأَحَادِيث الَّتِي أعلها بِرِجَال وَترك أمثالهم أَو /