قَالَ ابْن معِين: " لَيْسَ بِشَيْء ".
وَقَالَ الْعقيلِيّ: " لَا يُتَابع على حَدِيثه ".
وَضَعفه ابْن حَنْبَل.
وَقَالَ فِيهِ النَّسَائِيّ: مَتْرُوك الحَدِيث.
فَأَما يحيى بن يعلى هَذَا، الرَّاوِي عَنهُ، فَإِنَّهُ يحْتَمل بِأول نظر أَن يكون يحيى بن يعلى الْأَسْلَمِيّ، أَبَا زَكَرِيَّاء الْقَطوَانِي، وَأَن يكون يحيى بن يعلى ابْن حَرْمَلَة / أَبَا المحياه، وَكِلَاهُمَا كُوفِي، فِي طبقَة وَاحِدَة، وَقد اشْترك قوم فِي الرِّوَايَة عَنْهُمَا: مِنْهُم أَبُو بكر بن أبي شيبَة، فَإِنَّهُ يروي عَنْهُمَا جَمِيعًا، وَلَكِن تبين عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي إِسْنَاد الحَدِيث نَفسه، أَنه الْأَسْلَمِيّ الْقَطوَانِي، من رِوَايَة الْحسن بن حَمَّاد سجادة عَنهُ، فَإذْ ذَلِك كَذَلِك، فَهُوَ أَيْضا عِلّة أُخْرَى للْخَبَر، فَإِنَّهُ ضَعِيف، فَأَما أَبُو المحياه فَثِقَة، وَلكنه لَيْسَ بِهِ، فَاعْلَم ذَلِك.
(1172) وَذكر حَدِيث مَكْحُول، عَن أبي هُرَيْرَة قَالَ: قَالَ رَسُول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ -: " الصَّلَاة وَاجِبَة عَلَيْكُم مَعَ كل مُسلم، برا كَانَ أَو فَاجِرًا " الحَدِيث.
ثمَّ رده بِأَن قَالَ: مَكْحُول لم يسمع من أبي هُرَيْرَة.