وللحريري أَيْضا: درة الغواص فِي أَوْهَام الْخَواص، والملحة وَشَرحهَا، ورسائله. وديوان شعره.
مَاتَ بِالْبَصْرَةِ فِي سادس رَجَب سنة سِتّ عشرَة وَخَمْسمِائة.
أسندنا حَدِيثه فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى وَذكر فِي جمع الْجَوَامِع.
وَمن نظمه فِي المقامات:
(سم سمة تحسن آثارها ... واشكر لمن أعْطى وَلَو سمسمه)
(وَالْمَكْر مهما اسْتَطَعْت لَا تأته ... لتقتني السؤدد والمكرمه)
وَقد ذكر أَنَّهُمَا أمنا من أَن يعززا، وَأكْثر النَّاس بتعزيزهما بِمَا ذَكرْنَاهُ فِي الطَّبَقَات الْكُبْرَى.
وَقد نظمت أَنا فِي مقاماتي بَيْتَيْنِ، وَلَا أَظن أَن لَهما ثَالِثا وهما:
(منبري شاع ذكره ... لويك الْوَعْظ من بري)
(عنبري ضَاعَ نشره ... لَو روينَاهُ عَن بري)
1928 - الْقَاسِم بن عِيسَى النَّحْوِيّ أَبُو الْفضل
قَالَ ابْن يُونُس فِي تَارِيخ مصر: كَانَ عَالما بالنحو واللغة، حمل عَنهُ، وَمَات فِي ذِي الْحجَّة سنة سبعين وَمِائَتَيْنِ.