بغيه الوعاه (صفحة 827)

1845 - عمر بن عَليّ بن عبد الْكَرِيم الوَاسِطِيّ النَّحْوِيّ

قَالَ ابْن مَكْتُوم: لَهُ مُخْتَصر فِي النَّحْو سَمَّاهُ حاوي الْفَوَائِد الأدبية.

1846 - عمر بن عِيسَى بن إِسْمَاعِيل الْمَعْرُوف بالهروي أَبُو الْخطاب الْفَقِيه الإِمَام الْحَنَفِيّ النَّحْوِيّ

قَالَ الخزرجي: كَانَ فَقِيها بارعا فَاضلا محققا، عَارِفًا بعلوم الْأَدَب والحساب والفرائض والدور والتصريف وَالْعرُوض. إِمَام أهل عصره فِي النَّحْو، وَله عدَّة مصنفات فِيهِ وَفِي غَيره.

وَمَات بعد السبعمائة.

1847 - عمر بن عِيسَى بن عمر الباريني الْحلَبِي

قَالَ فِي الدُّرَر: كَانَ فَاضلا فِي الْفَرَائِض والعربية، تفقه على الْبَارِزِيّ، وبرع وَأفْتى، ودرّس بأماكن، وَأخذ عَنهُ الْفُضَلَاء، وَكتب الْمَنْسُوب، وَسمع من الحجار وَغَيره، وَكَانَ يُقرر قَوَاعِد للنحو مفيدة.

مَاتَ بحلب فِي شَوَّال سنة أَربع وَسِتِّينَ وَسَبْعمائة.

1848 - عمر بن قديد الشَّيْخ ركن الدّين الْحَنَفِيّ

كَانَ عَلامَة، بارعا فَاضلا، عَالما بالأصول والنحو والتصريف وَغَيرهَا، لَازم الشَّيْخ عز الدّين بن جمَاعَة، وَأخذ عَنهُ عدَّة فنون، وتصدر للإقراء، وَتخرج بِهِ جمَاعَة. وَله حواش وتعاليق وفوائد، وَكَانَ مُنْقَطِعًا عَن أَبنَاء الدُّنْيَا، طارحا للتكليف، متقشفا فِي ملبسه.

مَاتَ سنة نيّف وَخمسين وَثَمَانمِائَة.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015