بغيه الوعاه (صفحة 754)

1672 - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن إِبْرَاهِيم بن جبارَة القَاضِي شرف الدّين أَبُو الْحسن السخاوي النَّحْوِيّ الْمَالِكِي

قَالَ الذَّهَبِيّ: كَانَ أديبا نحويا، شَاعِرًا ذكيا، مَشْهُور الْأَصَالَة، مَذْكُورا بِالْعَدَالَةِ، وَكَانَ من أَئِمَّة الْعلمَاء. أَقرَأ النَّحْو وتلبس بِخِدْمَة السُّلْطَان، ثمَّ كُفَّ فِي آخر عمره. وحدّث عَن السلَفِي وَغَيره.

وَله: ديوَان شعر، ونظم الدّرّ فِي نقد الشّعْر.

مولده سنة أَربع وَخمسين وَخَمْسمِائة، وَمَات بِالْقَاهِرَةِ فِي خَامِس ذِي الْحجَّة سنة اثْنَتَيْنِ وَثَلَاثِينَ وسِتمِائَة.

1673 - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن رَجَاء الشريف الفاطمي أَبُو الْحسن الْأَخْفَش

وَهُوَ ثامن الأخفشين قَالَ: ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ...

1674 - عَليّ بن إِسْمَاعِيل بن يُوسُف القونوي الْعَلامَة عَلَاء الدّين

ولد بقونية من بِلَاد الرّوم سنة ثَمَان وَسِتِّينَ وسِتمِائَة، وَقدم دمشق سنة ثَلَاث وَتِسْعين، فدرّس بالإقبالية، ثمَّ قدم الْقَاهِرَة، فولي مشيخة سعيد السعدا.

سمع من أبي الْفضل بن عَسَاكِر والأبرقوهي والدمياطي وَغَيرهم، ولازم الشَّمْس الأيكي، وَتقدم فِي معرفَة التَّفْسِير وَالْفِقْه وَالْأُصُول والتصوف، وَكَانَ محكما للعربية، قوي الْكِتَابَة، لَهُ يَد طولى فِي الْأَدَب، أَقَامَ ثَلَاثِينَ سنة يُصَلِّي الصُّبْح جمَاعَة ثمَّ يقْرَأ إِلَى الظّهْر، ثمَّ يُصليهَا، وَيَأْكُل شَيْئا فِي بَيته، ثمَّ يذهب إِلَى عِيَادَة مَرِيض أَو زِيَارَة أَو تهنئة أَو نَحْو ذَلِك، ثمَّ يرجع وَقت حُضُور الفانكاه، ويشتغل بِالذكر إِلَى آخر النَّهَار.

وَولي تدريس الشريفية، وَتخرج بِهِ جمَاعَة فِي أَنْوَاع من الْعُلُوم.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015