يكون الجرنفل [جرنفلا حتى لا يتعداهن إلى] غيرهن قال: فخجل بشار وانكسر وضحك من كان حاضراً، وتعجب وقال له الموفق: قد خشيت عليك مثل هذا أو كما قال:
أديب شاعر مجيد محسن أنشدت من شعره مما كتب به إلى الفتح:
الدهر لولاك ما رقت سجاياه ... والمجد لفظ عرفنا منك معناه
كان العلي والنهي سراً تضمنه ... صدر الزمان فلما لحت أفشاه
آيات فضلك تتلوها وتكتبها ... في صحفة البدر ما أبدى محياه
فأنت عضب وكف الدهر ضاربة ... تنبو الخطوب ولا تنبو غراراه
من أهل الورقة روى عن أبي علي الصدفي.
***