فأفنى وما أفنته نفسي كأنما ... أبو الفرج القاضي له دونها كهف
قليل الكرى لو كانت البيض والقنا ... كآرائه ما أغنت البيض والزّغف
يقوم مقام الجيش تقطيب وجهه ... وتستغرق الألفاظ من لفظه حرف
وإن فقد الاعطاء حنت يمينه ... إليه حنين الإلف فارقه الإلف
أديب رست للعلم في أرض صدره ... جبال جبال الأرض في جنبها قفّ
جواد سمت في الخير والشركفه ... سموا لودّ الدهر أن اسمه كفّ
تفكّره علم ومنطقه حكم ... وباطنه دين وظاهره طرف «1»
وهي طويلة اقتصرت منها على هذه الأبيات.
أبو يوسف المصيصي الحاسب، له كتاب في الجبر والمقابلة، وقد ذكرناه فيمن اسم أبيه الحسن. (61- و)
ورد دابق في أيام عبد الملك بن مروان، وبها مسلمة بن عبد الملك، ودخل معه غازيا بلاد الروم حين توجه إلى القسطنطينية هو وأخوه مع الفتية الذين تابوا بالمدينة «2» .
وسيأتي ذكر خبرهم إن شاء الله تعالى.
مولاهم، الكوفي، قاضي المصيصة، حدث عن خراش بن محمد بن خراش،