وجدي على فقده مقيم ... ما نجمت أنجم السماء
فما أعزي بني أخيه اذ ... أنا خلو من العزاء
ولو تمكنت من فداء ... ما سبقوني الى الفداء
فظفّروا بالمنى جميعا ... وبلّغوا غاية البقاء
السكوني، غزا القسطنطينية، واجتاز بدابق في طريقه، له ذكر.
بكسر الباء، ويقال بالفتح أيضا، شاعر قدم حلب، وامتدح بها يزيد بن المهلب وهو في سجن عمر بن عبد العزيز بحلب، واسمه حمزة بن بيض، وقد قدمنا ذكره.