واسمه عبد الله بن حبيب، شهد صفين مع علي رضوان الله عليه. وقد قدمنا ذكره في العبادلة.
روى عن عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنه، روى عنه قيس بن الحجاج.
قرأت في كتاب الخيل والفروسية: تأليف محمد بن يعقوب بن أخى خزّام الختّلي: حدثنى ابراهيم- يعني- بن عبد الله بن الجنيد الحلبي قال: حدثني يحيى بن بكير قال: حدثني عبد الله بن لهيعة قال: حدثني قيس بن الحجاج عن أبي عبد الرحمن الحلبي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: رباط شهر أفضل من صيام دهر.
روى عن سفيان الثوري، ورجل لم يسمه، روى عنه زهير بن عباد الرواسي.
أخبرنا عبد الله بن عمر بن علي بن الخضر- فيما أذن لنا في روايته عنه- عن أبيه عمر قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أسد بن عمار قال: أخبرنا عبد العزيز الكتاني- بالاجازة المطلقة- قال: أخبرنا أبو محمد عبد الرحمن بن عثمان بن القاسم قال: أخبرنا اسحاق بن ابراهيم قال: حدثنا الحسين بن حميد العكي قال:
أخبرنا زهير بن عباد الرواسي قال: حدثنا أبو عبد الرحمن المصيصي عمن أخبره عن يونس بن عبيد عن الحسن قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن في (132- و) وجه جبريل وميكائيل خدودا من أثر الدموع لو أن سفن المواقير أرسلت فيها لجرت