وقوله:
ورد البشير مع الصباح بأنه ... لي زائر فاستعبرت أجفاني
يا عين قد صار البكا لك عادة ... تبكين في فرحي وفي أحزاني
(90- و)
الملقب بالأثير، كان بحلب، وحكى عنه عبد الرحمن بن جوشن بن مزروع التنوخي حكاية سمعها منه بحلب، وقد ذكرناها في ترجمة عبد الرحمن.
صاحب النبي صلى الله عليه وسلم، واسمه سمعون، وكان مجاب الدعوة، وقد ذكرناه فيما تقدم.