ليت العواصم من شرقي فامية ... أهدت إليّ نسيم البان والغرب
ما كان أطيب أيامي بقربهم ... حتى رمتنا عوادي الدهر عن كثب «1»
ولمحاسن بن اسماعيل بن علي الشوا من قصيدة أولها:
أيّها المزن إن طرقت الأحصّا ... فاسق منه ذاك المكان الأخصا
قال فيها:
وتعهد ليلون ليلا تجد زهر ... عراص تحكي بروقل عرصا
***