أهلاهما خصّا ببأس وجره ... بينهما جيحان تحت القنطره

يجري فيسقي يمنة وميسره ... حتى ترى في البحر أفضى أثره

ذاك وسيحان كصاحبين ... حلّا من الجنّة في المصرين

(151- و) ***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015