قلعة سامت السماء وضاهت ... في المعالي أفلاكها العلويه

شرفت بالغياث حتى غدت فو ... ق الثريا أركانها مبنيه

ثم أطال في مدح الملك الظاهر رحمه الله فاختصرته خوفا من الاطالة.

أنشدني والدي رحمه الله وقال: خرج أبو عبد الله القيسراني مع والدي الى وادي بزاعا فمرا بتاذف فراقهم حسنها، فقال القيسراني فيها:

ما زلت أخدع عن دمشق ... صبابتي بالغوطتين

حتى مررت بتاذف ... فكأنني بالنيربين

فرأيت ما قد كنت آ ... مله بأشواقي بعيني «1»

***

طور بواسطة نورين ميديا © 2015