رأى الأمرَ يُفْضي إلى آخِرٍ ... فصَيَّرَ آخرَ أوَّلا (?)

فإذا أضفت وزالت [عِلَّة] (?) التنوين، رجعت الحروف المحذوفة، وكان الإعراب فيها مقدَّرًا كما هو مقدر في الأسماء المقصورة، وقال بهذا بعض النحاة.

قال: والأمر فيها عندي أنها علامات إعراب، وليست حروف إعراب، والمحذوف منها لا يعود إليها في الإضافة، كما (?) لا يعود المحذوف من "يد" و"دم". وبُرهان ذلك أنك تقول: أخي وأبي، إذَا أضفت إلى نفسك، كما تقول: يدي ودمي؛ لأنَّ حركات الإعراب لا تجتمع مع ياء المتكلم، كما تجتمع (?) معها واو الجمع، فلو كانت الواو في "أخوك" حرف إعراب لقلت في الإضافة إلى نفسك: هذا أخيَّ، كما تقول: هؤلاء مسلميّ، فتدغم الواو في "الياء" لأنها حرف إعراب عند سيبويه (?)، وهي عند غيره علامات إعراب (?) , فإذا كانت واو الجمع تَثبتُ مع ياء المتكلم, وهي (?) زائدة، وهي عند غيره علامة إعراب، فكيف يحذف "لام" الفعل وهي (?) أحقّ بالثبات منها! ؟ فقد وضح لك أنها ليست الحروف المحذوفة الأصلية.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015