أمارات الرِّيبة على المتهم، فمَنْ أطلقَ كُلَّ متَّهَمٍ وحلّفه وخلَّى سبيلَه مع علمِه باشتهاره بالفساد في الأرض، ونَقْبِه البيوتَ وكثرة سرقاته، وقال: لا آخذُهُ إلا بشاهدَي عدْلٍ؛ فقولهُ مخَالفُ للسِّياسة الشرعية، وكذلك منعَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - الغَالَّ (ق/ 267 أ) من سهمِهِ من الغنيمة (?)، وتحريق الخلفاء الراشدين متاعَه كله (?)، وكذلك أخذه شطرَ مال مانع الزكاة (?)، وكذلك إضعافُه الغُرْمَ على سارق ما لا يُقطعُ فيه وعقوبته بالجَلد (?). (ظ/187 أ) وكذلك إضعافُه الغرْمَ على كاتم الضَّالَّة (?). وكذلك تحريق عمر حانوتَ الخَمَّار (?)، وتحريقه قَرْيَةَ خمر (?)، وتحريقه قصرَ سعد بن أبي وقَّاص لما احتجَبَ فيه عن الرَّعِيَّة (?)، وكذلك حَلْقُه رأسَ نصرِ بن حجَّاج ونفيه (?)، وكذلك