وكيع، في أبيه، عن يزيدَ بن أبي زياد، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن البَرَاء بن عازِب، قال: كأني أنظر إلى إبهامَيْ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد حاذتا شحمةَ أُذُنَيْهِ في الصَّلاة (?).

قال أبو حفص: الأمر عند أبي عبد الله واسعٌ إلى أيِّ موضع رَفَع، ما لم يُجاوزِ الأذنينِ ولم يُقَصِّر عن المَنْكِبَيْنِ.

الحسن بن محمد الأنماطي (?): رأيت أبا عبد الله إذا رفع رأسَهُ من الركوع لا يرفعُ يديه حتى يستتِمَّ قائمًا.

والحُجَّة فيه: حديث أبي حُمَيْد فيقول: سمع الله لمن حَمِدَه، ثم يرفعُ يديه (?).

أبو داود (?): قلت لأحمد: افتتح الصَّلاةَ ولم يرفعْ يديه أيعيدُ؟ . قال: لا.

حُجَّته (ظ/172 ب): أن النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - لم يعَلِّمْهُ الأعرابي (?)، ولا (?) نعلمُ أحدًا قالَ بالإعادَةِ إلاّ محمد بن سيرين، فإن أحمد ذكر عنه أنه

طور بواسطة نورين ميديا © 2015