وفساده فِي الْخلق شَائِعا واذ ذَاك فَوجه الْمَنْع من التَّلَبُّس بِهِ وضاح الاسرة وَقد ركب الشُّيُوخ عَلَيْهَا احكاما جملَة

أَحدهَا منع نَقله القلشاني عَن القَاضِي أبي مهْدي عِيسَى الغبريني قَائِلا لانه أَن لم يبين غش وان بَين لم يُعَامل بهَا وَحكى ابْن نَاجِي انه نَقله عَن بعض المغاربة أخذا عَن قَول الشَّيْخ فِي الرسَالَة وَلَا أَن يكتم من أَمر سلْعَته شَيْئا مَا إِذا ذكره كرهه الْمُبْتَاع

الثَّانِي رد شَهَادَة المشتغل بهَا قَالَه ابْن عَرَفَة فِي فصل مَا يُنَافِي الْعَدَالَة

الثَّالِث منع امامته حَكَاهُ عَن الشَّيْخ الْفَقِيه الصَّالح ابي الْحُسَيْن الْمُنْتَصر مفتيا بِهِ

الرَّابِع كَرَاهَة صُحْبَة أهل الْفضل مِمَّن يشْتَغل بهَا أَو يطْلب الْكُنُوز

طور بواسطة نورين ميديا © 2015