تهافت الباحثون على تصوير نسختي الخاصة منه، كأسطورة الأبيات الخمسين، في كتاب سيبويه، ورأي في تفسير الشواذ في لغة العرب، وغيرها

وإني لأرجو أن ينال عملي هذا رضا الزملاء والأصدقاء، بعد الله سبحانه وتعالى، وأن يوفق الله عز وجل إلى إخراج ما نشرته من قبل، في الدراسات القرآنية، وتحقيق التراث ونقده، من بحوث ومقالات امتد ببعضها العمر إلى عشرين عامًا أو يزيد.

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا، وهب لنا من لدنك رحمة، إنك أنت الوهاب.

د. رمضان عبد التواب

طور بواسطة نورين ميديا © 2015