متى يكون البعثي مؤمنا .... ؟

حزب البعث المجرم ...

حزب البعث الكافر ......

حزب البعث العفلقي المنحل الملعون .....

سمعنا هذا الكلام كثيرا من شيعة البيت الأبيض حينما يتعلق الأمر بالبعث (الصدامي) (السني) إن جازت النسبة إلى الراحل صدام حسين رحمه الله.

لدرجة أن شيعة البيت الأبيض كان من أهم مطالبهم بعد أن حرر لهم آيتهم العظمي بوش العراق هو قانون إجتثاث البعث وهو قانون ظاهره التخلص من النظام البعثي وباطنة التصفية للنواصب جميعا وكل من يوالي أبا بكر وعمر رضي الله عنهما (أهل السنة والجماعة).

لكن فى المقابل ..

ماذا عن البعث (الأسدي) (النصيري الشيعي) نسبة إلى الهالك المقبور حافظ أسد ..

لاشك هو حزب تقي ورع مؤمن مقاوم!

يجب مناصرته والذب عن عرضه ضد حملات الوهابية النواصب عملاء الصهاينة!

هذا أحد أوجه النفاق الشيعي اللامحدود

فحكمهم على الأنظمة والجماعات والأفراد دائما وأبدا يركز على عقيدة وطائفة هذا النظام وما سيقوم به خدمة لطائفتهم الشيعية ثم يتهمون غيرهم بالطائفية!

إذا فالبعثي يكون مؤمنا إذا كان شيعيا أو مطية لهم يخدم المشروع الصفوي بإخلاص.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015