تقدم لي بحث عن صاحب هذه القصيدة في السنة الماضية (الزهراء 3: 224)، وتلاه مقال لبعض فضلاء لبنان (الزهراء 3: 362). ثم لم أزل بعد ذلك أنقب عنها إلى أن سنَّى الله لي زيارة خزانة رامبور غرة رجب الفرد سنة 1346 هـ وهي ثانية مكاتب الهند الثلاث الباقية بعد النَهْب والغارة، وهي على هذا الترتيب: خزائن بانكي بور، ورامبور، وحيدرآباد. وهناك خزائن أخرى خصوصية لا تخلو من الأعلاق الخطيرة، وهي زُهاء خمس وعشرين فيما أُقدّر. فرأيت كثيرًا من نفائس الأسفار (?) مما لعله لا يوجد بكثير من البلاد الإِسلامية وممَّا لا يخلو من فائدة زائدة. وبينما أنا أُقلب نسخة من المقامات مكتوبة سنة 1055 هـ بخط محمد السنهوري وقد بقيت بصفد وكيرها من عواصم الشام إذ عثرت بعد ختامها على نص اليتيمة مع خبرها. وأني مع علمي بأن نسخها كثيرة في مصر والشام أحببت أن أطبعها كما هي حتى يضيفوا إلى ما هو عندهم من نسخها نسخة أخرى لا تخلو من فائدة في