(138)
وقال (?):
إذا ما خَففْتُ لعهد الصِبَي ... أبت ذلك الخمسُ والأربعون
وما ثَقُلت كِبَرًا وَطْأتي ... ولكنْ أجُرُّ ورائي السِنِينا
(139)
وقال (?):
تأذَّى بلحظي مَن أحبُّ وقال لي ... أخاف من الجُلّاس أن يَفْطَنُوا بنا
وقال إذا كرّرت لحظَك دونهم ... إليَّ فما يخفَى دليلٌ مُرِيبُنا
فقلت بُلينا بالرقيب فقال ما ... بُلينا ولكنَّ الرقيبَ بُلِي بنا
(140)
وأنشد في الأنموذج (?) لنفسه يمدح المعز سنة 410 هـ وهو ابن عشرين من قصيدة أولها:
ذمّت لعينك أعين الغزلان ... قمر أقرَّ لحسنه القَمَران
ومشت ولا والله ما حِقْف النقا ... مما أرتك ولا قضيب البان
وثن الملاحة غير أن ديانتي ... تأبى عليَّ عبادة الأوثانِ
ومنها:
يا ابن الأعزة من أكابرِ حميَرٍ ... وسُلالة الأملاك من قحطان
من كل أبلجَ آمِرٍ بلسانه ... يضع السيوفَ مواضعَ التيجان
(141)
وقال (?) يرثي مجد القيروان الغابر ويقف على رسمها الداثر- وهي طويلة: