الميم
(121)
وقال (?):
سقطتْ ثنيّتُه فأوجع قلبه ... لسقوطها وجرى عليه عظيم
فإذا مررتَ به فسلِّ فؤاده ... عنها وقل صبرا كذاك الريم
عجبًا للؤلؤة هَوَتْ من سلكها ... والسلك لا واهٍ ولا مفصوم
أتعدّيًا يا خطبُ وهو مصوَّنٌ ... أبدًا بخاتم ربّهِ محتومُ
(122)
وقال (?) وفيه أربعة أمثال:
كل إلى أجل والدهر ذو دولٍ ... والحرص مَخْيَبةٌ والرزق مقسوم
(123)
وقال (?) في محبوبه الصائغ وقد عَذَّرَ:
وأسمرِ اللون عسجديٍ ... يكاد يَسْتمطر الجهاما
ضاق بحَمْل العذار ذَرْعا ... كالمُهْر لا يعرف اللجاما
ونكَّسَ الرأسَ إذ رآني ... كآبةً واكتسى احتشاما
وظَنَ أن العِذار ممّا ... يُزيح عن قلبيَ الغَراما
وما دَرَى أنَّه نباتٌ ... أنبت في جِسميَ السَقاما
وهل ترى عارضَيه إلَّا ... حمائلا حُمّلتْ حُساما