ضيّقًا كان فيه ثم صنع في صفته فقال (?):
ومنزلٍ قبّحَ من منزل ... النتن والظلمة والضيق
كأنني في وسطه فَيشة ... ألوطه والعَرَق الريق
وكان ابن شرف أعور أصلع فقال ابن رشيق يُداعِبه على طريق الإجازة:
وأنت أيضًا أعور أصلع ... فوافَقَ التشبيهَ تحقيق
(92)
وقال (?):
بكؤوس حكين من شفّ قلبي ... شفَةً لم تُذَق وثغرًا وريقا
(93)
وقال (?):
أراك اتهمْتَ أخاكَ الثقَهْ ... وعندك مقْتّ وعندي مقَهْ
وأثني عليكَ وقد سُؤْتني ... كما طيّبَ العودُ مَنْ أحرَقه
(94)
وقال يرثي أبا إسحاق إبراهيم بن حسن المعافري التونسيّ (?):