سكتُّ له ضنًّا بعرضي فلم أجب ... وربّ جواب في السكوت بليغ
(82)
وقال (?) في المَوْز ومرّ خبره في قافية الذال:
مَوْز سريع أكلُهُ ... من قبل مَضْغ الماضغ
مأكلة لآكل ... ومشرب لسائغ
فالفم من لِينٍ به ... ملآنُ مثلُ فارغ
يخال وهو بالغ ... للحـ[ـلْـ]ـق غير بالغ
الفاء
(83)
قال في العمدة (?) وقلت من قصيدة اعتذرت بها إلى مولانا خلّد الله أيامه من طول غيبة غِبْتُها عن الديوان:
إليك يخاض البحر فَعْمًا كأنه ... بأمواجه جيش إلى البَرِّ زاحفُ
ويبعث خَلفَ النُجْح كلُّ مُنيفة ... تُريك يداها كيف تطوى التنائف
من المُوجِفات اللاء يَقْذِفْن بالحصا ... ويرْمَى بهنّ المهْمَهُ المتقاذف
يَطير اللُغامُ الجعَدُ عنها كأنه ... من القطن أو ثلج الشتاء ندائف
وقد نازعت فضل الزمام ابن نكبةٍ ... هو السيف لا ما أخلصتْه المشارف
فكيف تراني لو اُغنت على الغنى ... بجد وإني للغنى لمشارف
وقد قرَّب الله المسافة بيننا ... وأنجزَني الوعدَ الزمانُ المساوف