(65)
وقال (?):
لا يُبْعِدِ اللهُ أبا جعفر ... دُعابةً بِتُّ على نارها
وإن تأذّيتُ فيا ربما ... تأذت العينُ بأشفاره
(66)
وقال (?):
كتبتُ: ولو أنني أستطيع ... لإجلال قدرك دون البشرْ
قددتُ اليراعة من أنمُلي ... وكان المِدادُ سوادَ البَصَر
(67)
وقال في بَغْل (?):
كأنيَ بعضُ نجوم السماء ... تَصَعَّدَ في الجو ثم انحَدَرْ
على رَسْلةٍ من هِبات الملوك ... سَفْواءَ ملمومةٍ كالحَجَرْ
تَعاوَنَ في جَدْلِ أعضائها ... بنو أخْدَرٍ وبنات الأغَرّ