ومن الكُثْبان شطر ... لك والأغصانُ شَطر

وسواءٌ قلتُ دُرّ ... ما أرى أو قلت ثَغْر

وبما إذا أصفُ الخصـ ... ـــر وما إن لكَ خصْرُ

بك شُغلي واشتغالي ... ومضى زيد وعمرو

(53)

وعزيت الأبيات الآتية له (?) والله أعلم:

ولقد ذكرْتك والطبيبُ مُعبّسٌ ... والجرح منغمس به المسبارُ

وأديمُ وجهي قد فَراه حديدُه ... ويمينُه حذرا عليَّ يسار

فشغلتني عما يليق وإنَّه ... ليضيق عن بُرَحائها الأقطار

(54)

وقال (?) يعرّض بكاتب ردَّ أمر محمد بن هرون:

أرى بعض من أنت صيَّرته ... من الناس يعروك تعبيرُه

تُنافِس أفعالك أفعالُه ... وينقُص جاهَك تأثيره

كما كسف الشمسَ بَدْرُ الدُجى ... وإن كان من نورها نوره

(55)

وقال (?) في معنى التقفّز والرحلة:

وماءٍ بعيد الغوْر كالنجم في الدُجى ... وردتُ طروقًا أو وردتُ مهجّرا

على قدم أخت الجَناح وأخمصٍ ... يخال حصا المعْزاء جمرا مسعرا

فريدا من الأصحاب صلتا من الكُسى ... كما أسلَمَ الغِمدُ الحسامَ المذكرا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015