كلاهما روى عن ابن عباس1، وقد ذكر الرامهرمزي أن عدد من يكنى بأبي صالح ممن اشتركوا في الرواية عن أبي هريرة رضي الله عنه عشرون أو نحوها2.

ولا شك أن الممارسة الطويلة هي التي أكسبت المحدثين خبرة ودراية تمكنهم من التمييز بين الأسماء. وقد تنوعت المصنفات في معرفة الأسماء وتفنن المصنفون في ذلك كثيرا فمنها مصنفات في "الأسماء والكنى والألقاب" وكان ظهور هذه المصنفات مبكرا جدا واكب بداية التصنيف في علم الرجال مما يدل على بروز مشكلة ضبط الأسماء وتمييزها منذ هذه الفترة المبكرة ثم بعد حوالي النصف قرن من ظهور هذه المصنفات وجدت كتب "المؤتلف والمختلف" وفي فترة متأخرة نسبيا خصص الخطيب البغدادي مصنفا في "المتفق والمفترق" وآخر في "المتشابه" وهكذا ازداد تفنن العلماء في تنويع المصنفات على مر الزمن.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015