[سورة النجم (53) : آية 11]

وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.

8 فَتَدَلَّى: زاد في القرب (?) ، والتدلي: النزول والاسترسال (?) .

9 فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.

وعن ابن عباس (?) رضي الله عنهما: «القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة» .

ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.

11 ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده (?) ، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله (?) : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015