وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: أنها أمانة، أو تعلمون ما في الخيانة.
29 يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً: هداية في قلوبكم تفرّقون بها بين الحق والباطل (?) . وقيل (?) : مخرجا في الدنيا والآخرة.
30 لِيُثْبِتُوكَ: أي: في الوثاق (?) ، أو الحبس (?) .
وقيل: أي: يثخنوك، رماه فأثبته، وأصبح المريض مثبتا: لا حراك به.
أَوْ يُخْرِجُوكَ قال أبو البختري (?) : نشده على بعير شرود حتى يهلك. وقال أبو جهل: تجتمع عليه القبائل فلا يقاومهم بنو هاشم فيرضون بالدّية (?) فحينئذ هاجر.