[سورة الأنفال (8) : آية 30]

وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ: أنها أمانة، أو تعلمون ما في الخيانة.

29 يَجْعَلْ لَكُمْ فُرْقاناً: هداية في قلوبكم تفرّقون بها بين الحق والباطل (?) . وقيل (?) : مخرجا في الدنيا والآخرة.

30 لِيُثْبِتُوكَ: أي: في الوثاق (?) ، أو الحبس (?) .

وقيل: أي: يثخنوك، رماه فأثبته، وأصبح المريض مثبتا: لا حراك به.

أَوْ يُخْرِجُوكَ قال أبو البختري (?) : نشده على بعير شرود حتى يهلك. وقال أبو جهل: تجتمع عليه القبائل فلا يقاومهم بنو هاشم فيرضون بالدّية (?) فحينئذ هاجر.

طور بواسطة نورين ميديا © 2015