وقيل : هو إحياء أمرهم بجهاد عدوهم.
وقيل : هو بالعلم الذي يهتدون به.
يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ: أي: بالوفاة ونحوها من الآفات، فلا يمكنه الإيفاء بما فات ، أو هو حوله- تعالى- بين القلب وما يعزم عليه أو يتمناه.
وفي الحديث : «إنه ما يحول به بين المؤمن والمعاصي» .