سئل عنها كما أنه إذا سئل عنها فليس ذلك إلا لحفاوته بها.
188 لَاسْتَكْثَرْتُ مِنَ الْخَيْرِ: أعددت في الرخص للغلاء، وما مسني الفقر.
وقيل (?) : لاستكثرت من العمل الصالح، وما أقول هذا عن آفة، وما مسني جنون.
189 هُوَ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ: من آدم، وَجَعَلَ مِنْها زَوْجَها: من كل نفس زوجها على طريق الجنس ليميل إليها ويألفها. /. [36/ ب] فَلَمَّا تَغَشَّاها: أصابها (?) ، حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفاً أي:
المنى (?) .
فَلَمَّا أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما لَئِنْ آتَيْتَنا صالِحاً: ولدا سويا صالح البنية (?) .
ومن قال: إن المراد آدم وحواء (?) كان معنى جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ