ولدك آخذ عليهم الميثاق أن يعبدوني.
وإنما أنسانا الله ذلك ليصح الاختبار ولا نكون مضطرين، وفائدته علم آدم وما يحصل له من السرور بكثرة ذريته.
وقيل (?) : إنهم بنو آدم الموجودون على الدهر، فإن الله أشهدهم على أنفسهم بما أبدع فيها من دلائل التوحيد حتى صاروا/ بمنزلة من قيل لهم: [36/ أ] ألست بربكم؟ قالوا: بلى على وجه الدلالة والاعتبار.
175 آتَيْناهُ آياتِنا: أمية ابن [أبي] (?) الصلت. وقيل (?) : بلعم بن