الدنيا على وجه استخراج الجواب لقول قومه: لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى نَرَى اللَّهَ جَهْرَةً.
148 لَهُ خُوارٌ: قيل (?) : إن الروح لم يدخلها، وإنما جعل له خروق يدخلها الريح فيسمع كالخوار (?) ، وإن صار ذا روح يشبه المعجزة لإجراء الله العادة أن القبضة من أثر الملك إذا ألقيت على أية صورة حييت.
149 سُقِطَ فِي أَيْدِيهِمْ: يقال للعاجز النادم سقط، وأسقط في يده فهو مسقوط. ويقرأ «سقط» (?) ، ومعناه أيضا الندم.