[سورة الأعراف (7) : آية 53]

يدخلوا الجنة ولا النار، وهم يطمعون ويخافون. وعلى الأقاويل الأول يكون طمع يقين (?) ، وحسن ذلك لعظم شأن المتوقع.

بِسِيماهُمْ بعلامتهم في نضرة الوجوه أو غبرتها، وهي «فعلى» من سام إبله: أرسلها في المرعى معلمة، أو من وسمت، نقلت الواو إلى موضع العين فيكون «عفلى» (?) .

51 الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَهْواً: [اتخذوا أمر دينهم] كأمر دنياهم، والدنيا لهو وباطل، أو معناه: جعلوا عادتهم اللهو (?) .

فَالْيَوْمَ نَنْساهُمْ: نتركهم من رحمتنا (?) ، أو نعاملهم معاملة المنسيين في النار لا يخرجون منها.

53 هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا تَأْوِيلَهُ: ينتظرون ما يؤول إليه أمرهم من البعث والحساب.

فَيَشْفَعُوا لَنا: نصب على جواب التمني

طور بواسطة نورين ميديا © 2015