[سورة الأعراف (7) : آية 32]

بالإخلاص لله.

كَما بَدَأَكُمْ تَعُودُونَ: كما خلقكم ولم تكونوا شيئا كذلك نعيدكم أحياء (?) أو كما بدأكم فمنكم شقيّ وسعيد كذلك تبعثون (?) ، أو كما بدأكم من التراب تعودون إليه (?) كقوله (?) : مِنْها خَلَقْناكُمْ وَفِيها نُعِيدُكُمْ.

30 وَفَرِيقاً حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلالَةُ: نصبه ليقابل فَرِيقاً هَدى، وتقديره:

وفريقا أضل (?) .

32 خالِصَةً نصب على الحال والعامل اللام، أي: هي ثابتة للذين آمنوا في الدنيا في حال خلوصها يوم القيامة (?) ، والحال يقتضي المصاحبة لكونها لهم يوم القيامة مصاحب لكونها لهم في الدنيا، إذ هما داران لا واسطة بينهما. ورفع خالصة (?) خبر بعد خبر، كقولك: زيد عاقل لبيب (?) .

طور بواسطة نورين ميديا © 2015