للتسمية بالحروف المعجمة معان وهي: أنها فاتحة لما هو منها، وأنها فاصلة بينها وبين ما قبلها، وأن التأليف الذي بعدها معجز وهو كتأليفها (?) .
وموضع المص رفع بالابتداء، وخبره كِتابٌ (?) ، وعلى قول ابن عباس (?) : «أنا الله أعلم وأفصل» لا موضع له، لأنه في موضع جملة (?) .
2 فَلا يَكُنْ فِي صَدْرِكَ حَرَجٌ: نهي عن التعرض للحرج، وفيه من البلاغة أن الحرج لو كان مما ينهى لنهينا عنك، فانته أنت عنه بترك التعرض له (?) و «الفاء» للعطف، أي: هذا كتاب أنزلناه إليك فلا يكون بعد إنزاله