[سورة الأنعام (6) : آية 110]

يشعركم إيمانهم؟ لأنها إذا جاءت لا يؤمنون (?) ، أو لا صلة (?) وفي الكلام حذف، أي: وما يشعركم أنها إذا جاءت يؤمنون أو لا يؤمنون؟.

وقيل (?) : معنى أَنَّها لعلها.

وكسر إنها (?) لتمام الكلام بقوله: قُلْ إِنَّمَا الْآياتُ عِنْدَ اللَّهِ وَما يُشْعِرُكُمْ، ثم قال: أَنَّها إِذا جاءَتْ لا يُؤْمِنُونَ على الاستئناف (?) .

110 وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ في جهنم على لهب النار (?) ، أو نقلبها في الدنيا

طور بواسطة نورين ميديا © 2015