والتذكية: فري الأوداج (?) وانهار الدم.
قال أبو حنيفة رحمة الله عليه: كل ما فرى الأوداج من شظية (?) ، أو شظاظ، أو ليطة.
و «النّصب» : الأصنام المنصوبة واحدها «نصاب» (?) . أو واحد وجمعه «أنصاب» (?) . و «نصايب» .
وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا: تطلبوا قسمة الجزور (?) بالميسر.
قال المبرد (?) : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما تخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين، فيقال: أقسم به، أي: ألزم نفسه وجعله قسمه. وكانوا يحيلون القداح مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون (?) . وحكى أبو سعيد الضرير (?) : تركت فلانا