[سورة آل عمران (3) : آية 161]

وهذا الأمر لتأليفهم والرفع من قدرهم (?) . وقيل: للاقتداء به.

160 وَإِنْ يَخْذُلْكُمْ: أي: لا تظنن أنك تنال منالا تحبّه إلّا بالله (?) .

161 أَنْ يَغُلَّ: يخون (?) ، ويغلّ (?) : يخان (?) ، أو يخوّن (?) أو يوجد غالا (?) نحو: أجبنته وأبخلته، أو يقال له: غللت نحو أكذبته وأكفرته.

وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِما غَلَّ: أي: حاملا خيانته على ظهره (?) . أو

طور بواسطة نورين ميديا © 2015