فعلوت (?) من الطّغيان قلبت لام طغووت إلى موضع العين وانقلبت ألفا (?) .
والعروة الوثقى: الإيمان (?) ، شبه المعنى بالصورة المحسوسة مجازا.
258 أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ: «إلى» هنا للتعجب لأنها للنهاية فالمعنى:
هل انتهت رؤيتك إلى من هذه صفته ليدلّ على بعد وقوع مثله.
فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ: ليس بانتقال (?) ، ولكن لمّا عاند نمروذ حجة الإحياء بتخلية واحد وقتل آخر، كلّمه من وجه لا يعاند، وكانوا أصحاب تنجيم، وحركة الكواكب من المغرب إلى المشرق معلومة لهم، والحركة الشرقية المحسوسة [لنا] (?) قسريّة كتحريك الماء النّمل على الرّحى (?) إلى غير جهة حركة النّمل فقال: إنّ ربي يحرّك الشمس قسرا على