[سورة البقرة (2) : آية 254]

يَظُنُّونَ أَنَّهُمْ مُلاقُوا اللَّهِ: يحدّثون أنفسهم به، وهو أصل الظن، ولذلك صلح للشك واليقين (?) .

253 وَلَوْ شاءَ اللَّهُ مَا اقْتَتَلُوا: مشيئة الإلجاء (?) ، أو مشيئة الصّرفة والصّرفة مشيئة مفتنة (?) .

254 لا بَيْعٌ فِيهِ: خصّ البيع لما في البيع من المعاوضة فيكون كالفداء

طور بواسطة نورين ميديا © 2015