[سورة البقرة (2) : آية 231]

سرت فيها تنظر حالها.

وجمع قروء على الكثرة، لأنه حكم كلّ مطلّقة في الدّنيا فقد دخلها معنى الكثرة (?) ، أو هو على تقدير: ثلاثة من القروء (?) .

229 الطَّلاقُ مَرَّتانِ: أي: الطلاق الرّجعي، وسأل رجل النّبيّ صلّى الله عليه وسلّم عن الثالثة فقال (?) : أَوْ تَسْرِيحٌ.

231 فَبَلَغْنَ أَجَلَهُنَّ: قاربنه وشارفنه (?) ، أو بلغن أجل الرّجعة.

آياتِ اللَّهِ هُزُواً: كان الرجل يطلّق ويعتق ثم يقول: كنت هازلا [هازئا] (?) . وأمّا عموم اللّفظ: لا تستهزءوا بالأحكام مع كثرة فروعها.

ولا تعضلوهن (?) : العضل: المنع والتضييق، أعضل الأمر أعيا،

طور بواسطة نورين ميديا © 2015